الإسلام
أصول الإسلام
ما هو المسلم ؟
الصلاة
الأركان الظاهرية و الواقعية الباطنية للصلاة
المقومات الروحية الواجبة في الصلاة
     الذكر : تذكر الله
     حضور القلب
     المقومات الروحية الأخرى الواجبة في الصلاة

المقومات الروحية الأخرى الواجبة في الصلاة


بالإضافة للذكر و حضور القلب، تحوي المقومات الروحية للصلاة ما يلي :

- التفقه و التفهم
- التعظيم
- الهيبة و الخوف
- الرجاء
- الخشوع

التفقه و التفهم

يجب على المصلي أن يكون على اطلاع تام على المعنى الباطني للصلاة و حضور القلب ، عند قيامه بالتسبيح و الأدعية و أذكار الصلاة، لا بد أن تكون نيته اكتشاف معانيها اللطيفة الحقيقية.

قال الإمام الرضا (عليه السلام): " الصلاة هي الوعي التام ، و كل الإنتباه يجب أن يكون متوجه إليه" . و قال أيضا: " الصلاة هي التخلي عما سوى الله و طلب رضاه".

معنى المعرفة ، إستنادا على ما قاله الرسول محمد صلى الله عليه و آله و سلم هي : "لَيسَ العِلمِ بِکَثرَه التَّعَلُّمِ بَل هُوَ نُورٌ يَقذَفَهُ اللهُ فی قَلبِ مَن يَشاءُ"

التعظيم

التعظيم في الصلاة هو نتيجة المعرفة ، و يعني الحضور الكامل للعبد عند وقوفه بين يدي جلال و عظمة الحق جلّ و علا، و مشاهدة إحاطة كبرياء الله بوجوده.

يقول القرآن الكريم (السورة 64، الآية 8) : "فَآمِنُوا بِاللهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذی اَنزَلنا وَاللهُ بِماتَعمَلونَ خَبيـرٌ"

الهيبة و الخوف

الهيبة و الخوف دليلان على مشاهدة عظمة الله.

يقول القرآن الكريم : "اِنَّما يَخشَی اللهَ مِن عِبادِهِ العُلَماء" (القرآن الكريم، السورة 35، الآية 28)

هذا معناه أن الذكي الفطن هو من كان متواضعا في حضرة الحق. لذا فتعبد الجاهل و عموم الناس خالية من المعرفة و العلم و ليس لها أية قيمة روحية، و عبادة الكافر غير صحيحة لأنه غير مطلع على عظمة الله حتى و إن ادعى ظاهرا إيمانه بالإسلام.

من المعروف أنه قد شوهدت شحوب وجوه غالبية الأئمة (عليهم السلام) من الخشية عندما كانوا يقدمون على الوضوء استعدادا للصلاة. عندما سئلوا عن هذا الحال أجابوا: " كل من كان عارفا بمن تؤدى له الصلاة يصبح بمثل هذه الحالة من الخشية". " هذا هو كمال الخشوع المبني على العلم و المعرفة اليقينية".

هؤلاء هم من عرفوا عظمة الله ، و هم في خوف من فقدان العشق الإلهي.

الرجاء

الرجاء هو المعرفة اليقينية بلطف و كرم الحق، و رحمته الواسعة، و فضله و إحسانه، و الإيمان بعنايته و عطاياه.

قال علي ابن أبي طالب (عليه السلام) : " الرجاء هو قرب القلب من لطف الخالق و سروره بحسن وعده".

الخشوع

قال ذو النون المصري : " يزداد خشوع الصوفي يوما بعد يوم لأنه في كل ساعة لمعشوقه أقرب ". من كان بصير و حاضر في قلبه فهو منقطع عن الخارج، كما أن قواه الفكرية و حواسه ليست ملتهية بالأمور التافهه خلال تأدية الصلاة.

_____________________________
المراجع :

- Sadegh ANGHA, Hazrat Shah Maghsoud, Al-Salat, the reality of Prayer in Islam, M.T.O. Shahmaghsoudi Publication, Riverside, CA, USA, 1998, pp 5-8.



العودة | الصفحة الرئيسية | أعلى الصفحة | البث عبر شبكة الأنترنت | الإتصال


مكتب طريقة أويسي شاه مقصودي ®

مكتب العرفان الإسلامي ®


موقع مكتب طريقة أويسي شاه مقصودي

مكتب طريقة أويسي شاه مقصودي
منظمة دينية تعليمية هدفها تدريس طريق معرفة النفس، العرفان ...
مراكز مكتب طريقة أويسي شاه مقصودي

القرآن

موقع القرآن

التأمل

موقع التمركز

النشاطات

الجمعيات الصوفية لمكتب طريقة أويسي شاه مقصودي
الهيئة الصوفية لمكتب طريقة أويسي شاه مقصودي
كولاج مكتب طريقة أويسي شاه مقصودي
مركز مكتب طريقة أويسي شاه مقصودي للصحة الإجمالية
علم النفس الصوفي لمكتب طريقة أويسي شاه مقصودي

المنشورات

منشورات مكتب طريقة أويسي شاه مقصودي
مطبوعات مكتب طريقة أويسي شاه مقصودي



إختيار اللغة :
ألماني
إنجليزي
عربي
صيني
دنماركي
إسباني
فرنسي
عبري
هندي
مجري
إيطالي
نرويجي
أوردي
بشتوني
فارسي
برتغالي
روسي
سويدي
تركي